منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

جهاد الشيخ ود بدر ضد الحكم التركي المصري

اذهب الى الأسفل

جهاد الشيخ ود بدر ضد الحكم التركي المصري

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الإثنين مايو 24, 2010 8:47 am

بسم الله الرحمن الرحيم
جهاد الشيخ ود بدر ضد الحكم التركي المصري

عاش القطر السوداني أكثر من ستين عاما تحت نير الاحتلال التركي المصري وذلك عندما غزت جنود محمد علي باشا السودان 1821م وأعملت قتلا وسلبا في الأهالي وكان الشيخ وقتها صبيا في العاشرة من عمره فنشأ وفي مخيلته صور تلك الفظاظة والقسوة سيما وان أسرته قد تأثرت مباشرة بحملة الدفتردار الانتقامية فهجرت موطنها الأصلي بمنطقة شندي واستقرت في إقليم البطانة،


وعندما لمع نجم الشيخ محمد بدر العبيد حوالي 1850م وأسس مسجديه بالنخيرة وامضبان؛ صار قبلة لكل قاصد سيما الفارين من بطش الحكم التركي وجوره الذي تمثل في الإتاوات الباهظة والتخديم عن طريق السخرة بغير اجر مقابل؛ وسلب الأموال وهتك الأعراض والتنكيل بالأهالي إلي غير ذلك مما هو مذكور في كتب التأريخ،

حتى عم الفساد وأصبح الناس يتحرون ظهور مخلص ويرفعون أياديهم إلى السماء ويلوذون بمشايخ الطرق؛ الذين كانوا يستخدمون الحكمة في تخليص الأهالي من المظالم الواقعة عليهم وحمايتهم ما استطاعوا سبيلا؛ وتحملوا كثيرا من الصلف والعنت حتى ظهر الإمام المهدي بجزيرة أبا 1881م معلنا الثورة وداعيا إلى الجهاد،

فبادر رجال الطرق الصوفية لتلبية دعوته وخاضوا غمار المواجهات العسكرية الأولى ضد النظام وقدموا أرواحهم الطاهرة قربانا لبداية العهد الجديد فاستشهد الشريف احمد طه والشيخ أحمد عمر المكاشفي وأخيه الشيخ عامر المكاشفي والشريف أحمد المجمر حفيد الشيخ عبد الباقي النيل،

وهاجر الشريف محمد الأمين الهندي للانضمام للإمام المهدي بغرب السودان؛ وثار بالجزيرة الشيخ محمد الطيب البصير والشيخ حمد النيل الطريفي خليفة السادة الأعراك وتمرد على الحكم التركي كل من الشيخ المضوي عبد الرحمن حفيد الأستاذ الشيخ إدريس الأرباب بالعيلفون؛ والشيخ عبد القادر بن أم مريوم قاضي الكلاكلة.

إذن الثورة تنتظم السودان عن طريق رجال الطرق الصوفية.


قبل هذه التطورات قام الحاكم التركي وقتها بالخرطوم عبد القادر حلمي باشا بزيارة امضبان إذ كانت له محبه بالأستاذ الشيخ محمد بدر وهو يستفسر في شان المهدية فنصحه الشيخ محمد بدر بمغادرة البلاد حالا؛ فاستجاب فورا لهذا النصح وغادر إلى القاهرة

وقامت القاهرة بعد التشاور مع لندن بإرسال الانجليزي الجنرال غوردون باشا لقمع الثورة المهدية، بعد وصول غوردون إلى الخرطوم قام ببعث عددا من الرسائل إلى الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد طالبا منه الحضور للخرطوم للتشاور في أمر المهدية،ومن ناحيته أرسل الإمام المهدي عدة مخاطبات للشيخ محمد بدر العبيد للتصديق بأمر المهدية ومهاجمة حاميات الحكومة التركية ومحاصرتها ،

وبعد شيء من التروي رد الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد بالرفض القاطع والنهائي لطلب غوردون وإعلان العصيان القوي للحكومة التركية وشاعت الأخبار بذلك فثاب إلى امضبان مريدو الشيخ محمد بدر من كل حدب وصوب لحماية الشيخ من بطش الحكومة وينتظرون منه الإشارة لمهاجمة حامياتها،

كذلك توافدت إلى امضبان جحافل القبائل المتاخمة لها كالمسلمية والعسيلات والمغاربة والمحس والعبدلاب والجعليين والبطاحين والشكرية وغيرهم

ولما كانت السن قد تقدمت بالشيخ محمد بدر فقد استدعى ابنه الأكبر الخليفة احمد لينوب عنه في قيادة الشأن الحربي وأمره بإنشاء معسكر غربي امضبان لاستيعاب جحافل المقاتلين وتنظيمهم،

ثم أرسل الشيخ محمد بدر ابنه الفقيه إبراهيم للإمام المهدي ليبايعه نيابة عنه؛ فذهب وبايع الإمام المهدي بمدينة الأبيض وعاد منه أميرا على جيش الحصار يحمل راية الإمام المهدي ومنشوره في الجهاد ليتلى على المجاهدين لربطهم بروح وأوامر القيادة العليا.


في13مارس 1884م هاجمت قوات الشيخ العبيد ود بدر المكونة من ثلاثين ألف مقاتل تحت إمرة ابنه الفقيه إبراهيم حامية الحلفاية شرق الخرطوم واستولت عليها لتقطع غوردون عن التوجه شمالا لاسترداد حامية بربر التي كانت من ضروراته الملحة مما استدعاه أن يرسل قائده إبراهيم فوزي مع باخرتين لصد الهجوم، فأباد المجاهدون القوة ورجع قائدها مجروحا،


وبعد ثلاثة أيام عاود جيش غوردون الكرة بقوة قوامها أربعة آلاف مقاتل فتمت هزيمتها أيضا وقتل منها أكثر من أربعمائة وغنم المجاهدون الأسلحة والذخائر والأسرى ولاذ الباقون بالفرار.


استقرت الأوضاع بعد ذلك لصالح المجاهدين لمدة خمسة أشهر؛ فتفرقوا خلالها لحصر الخرطوم من جميع الجهات؛ فنزل الفقيه إبراهيم والشيخ المضوي قبة الشيخ خوجلي لحصر الخرطوم شمالا؛ واجتاز الشيخ العباس بدر النيل الأزرق ونزل بحلة الجريف لحصر الخرطوم جنوبا وقام الشيخ عبدالقادربن أم مريوم بحصرها على النيل الأبيض عند الكلاكلة وحصر الشيخ الأمين بن أم حقين شمال امدرمان وحصر الشيخ أبو ضفيرة امدرمان جنوبا.


في أواسط أغسطس اغتنم غوردون تفرق الجيش وشن هجوما مباغتا على قوات الفقيه إبراهيم المرابطة بالحلفاية فتغلب عليهم لقلة عددهم بعد أن ابلوا بلاء حسنا وثبتوا ثبوت الجبال الراسيات حتى جرح الفقيه إبراهيم فانسحبوا من الحامية إلى شمبات وخاطبوا الأستاذ الشيخ محمد بدر العبيد بذلك، فأمرهم بالانسحاب فورا إلى المعسكر غربي امضبان للإعداد للمعركة الفاصلة.


أخذ غوردون زمام المبادرة وأرسل ما تبقى له من قوات وهي حوالي ألفي مقاتل بقيادة أفضل قواده (محمد علي باشا) وتوجهت صوب مدينة العيلفون في 29اغسطس1884م فاستباحت المدينة لمدة يومين وأزمعت المسير إلي امضبان،


في هذا الجو الملتهب خرج الشيخ محمد بدر العبيد يبوِّء أنصاره مقاعد للقتال؛ فقدم أبناءه وأحفاده في طليعة المواجهة فكان ابنه الخليفة احمد القائد الأعلى للمواجهة وصنع له عريش أسوة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر

وقسم الجيش إلى ميمنة وميسرة من الفرسان وساق يضم باقي الجيش وسواده الذي يتكون من القبائل وكل قبيلة لها راية وعليها زعيمها،

وكانت الميمنة بقيادة حفيده سعد الخليفة احمد والميسرة بقيادة ابنه الشيخ الطاهر؛ والساق بقيادة ابنه الخليفة حسب الرسول وكان عمره وقتها 18عاما؛ يساعده في القيادة أخيه الخليفة كرار وبقية أبناء الشيخ العبيد،

واسند أمر حراسة القائد وإخلاء الجرحى والشهداء إلى مفرزة من الفرسان الأشداء بقيادة سعد الجمري شقيق الشيخ محمد بدر العبيد،


استعرض الشيخ العبيد الجيش وأثنى على أبنائه خيرا وقاله لهم؛ وأثنى خيرا على القبائل وزعمائها؛ وخص كل قبيلة بمقولة لشحذ الهمم وتحريض المؤمنين على القتال؛ وتلي عليهم الآيات والأحاديث وضرع إلى الله وأمر بأخذ العدة للعدو واخذ الحذر وإعمال الخدعة وبشرهم بالنصر ورجع إلي خلوته يناجي مولاه وينشده النصرالمؤزر.


في صبيحة يوم الخميس4سبتمبر1884م يوم الفرقان حيث التحم الجيشان على مشارف مدينة امضبان وسطر الأبطال والقادة ورجال القبائل ملحمة من أروع ملاحم التأريخ برز فيها التفوق المعنوي على التفوق المادي وانجلى الغبار عن الإبادة الكاملة للجيش التركي ومقتل أفضل قواده واسر زرا ريه، ولحق فلهم بالخرطوم التي تحولت إلى بيت مأتم كبير وظل فيها غوردون المأفون حبيسا ينتظر قدره،


وبعد أقل من شهرين ذهب الشيخ محمد بدر إلى ربه راضيا مرضيا بعد أن اقر عينه بالنصر وشهد كفاح أبنائه وأحفاده ومريديه وجهادهم في سبيل الله


كتبه: حسب الرسول الطيب الشيخ ، غفر الله له ولوالديه




عدل سابقا من قبل حسب الرسول الطيب الشيخ في الخميس نوفمبر 03, 2011 8:52 am عدل 1 مرات
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نص خطابه إلى الامام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف حفيد الرشيد في الثلاثاء يوليو 13, 2010 9:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم
نص الخطاب الذي أرسله الشيخ محمد بدر إلى الإمام المهدي بعد موقعة الجردة غرب أمضبان
الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم وبعد فمن عبد ربه وأسير ذنبه المفتقر إلى مولاه الغني يعني لا مكاتب ولا مدبر ولا معتوق لأجلي ولا فيه شبهة حرية مملوك السيادة محمد أحمد بدر الشهير بالعبيد إلى سيدي وسندي وغوثي عند شدتي مشيد الدين كهف الطالبين مهدي الضالين بسيف الله المتين سيدي الإمام المنتظر خليفة خير البشر سيدنا ومولانا وسيد كل من له سيادة في الوجود نبراس الهدى المعقود محمد احمد المحمود عليه جزيل رضوان الملك المعبود أدام الله علينا رضاه بحق ذي القوة والتدبير انه على ذلك قدير وبالإجابة جدير سيدي لما املتوه في هذا العبد المكسور خيرا وأسستم له المنشور بقيام ما يلزم من الإمور مع عجزه وكبر سنه كما هو مشهور فقمت بأمركم كما أنا به مأمور امتثالا لما هو في الكتاب مسطور راجي منكم النظر بعين الرضاء والقبول بحق من أيدكم وجعلكم إحياء لما أندرس في المحسوس والمعقول سيدي لذلك يوم الخميس من تأريخه قد حضرت عندنا جردة من الكفرة المعتدين مع القل الحاصل بنا من عدم الأسلحة النارية والجباخين فقد بارزهم الإخوان أنصار الدين بالطعان والضرب المتين لحد ما قدر وكان ما كان من الكفرة الباغين وعدد ما جرى من هلاكات الطائفة المخذولين وهو ما ينوف عن ألف وسبعمائة وسبعين من تقدير أهل الدراية المفلحين ونظنه بيقين وأما من بادرت من أرواح إخواننا المستشهدين نحو خمس وسبعين بلا قطع ويقين سيدي اللسان بك ناطق والقلب بما جرت أحكامك واثق فالسر في السكان لا في المنازل سيدي فاشملوا علينا دائم النظر الذي لا يغيره وقوع القدر وقد كثرت الآمال وقلت الأعمال فلعل وعسى أن تزول الأكدار ويحصل الثبوت والاستقرار كون العبد ملبيا إليكم عاجزا محتار وارتجي أن يجمع شملي معكم ومع كافة المحبين لكم الأخيار هذا ما قصده المملوك من سيده الحليم الغفار يجد ما قصده في هذه الدار وفي تلك الدار سيدي إن أصبنا الحمد لله وان أخطأنا السماح يا من دأبكم السماح وبعد ذا السلام 0

من العبد الحقير إلى مولاه القدير محمد بدر العبيد
19ذو القعدة 1301هج

avatar
حفيد الرشيد
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 24/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشيخ العبيد ود بدر.. واللواء صالح المك في فداسي

مُساهمة من طرف حفيد الرشيد في الخميس يوليو 15, 2010 5:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما هاجم عامر الشيخ المكاشفي حامية سنار وكبدها خسائر فادحة وقطع خط التلغراف ارسل عبدالقادر باشا اللواء صالح المك بالوابور من الخرطوم لانقاذ حامية سنار..
نجح صالح المك في مهمته واستعاد حامية سنار.. وفي طريق عودته للخرطوم اراد تنظيف الطريق من زعماء انصار المهدي واعوانه..
وفي منطقة فداسي هاجمته قوات الانصار بقيادة الشيخ محمد الطيب البصير والشيخ عبدالله الشيخ حمد النيل والشيخ محمد امام زعيم الحلاوين ومن شرق النيل كان شيخ العرب الشيخ عوض الكريم ابوسن وابنه عبدالله.
ودارت معركة حامية فقد فيها الطرفان الكثير من رجالهم.. فخندق صالح المك بجيشه في جزيرة فداسي تحسبا لهجوم آخر وارسل للخرطوم يطلب النجدة..
وعندما تأزم الموقف بين الطرفين جاء الشيخ حمد النيل ود الطريفي واعيان السادة العركيين للتوسط بين الطرفين.. فاستدرجهم صالح المك الى داخل الجزيرة للتفاوض معهم ولكنه غدر بهم واعتقلهم ليحمي نفسه وجيشه.. فازداد الموقف سوءاً.. كما انه حاول استدراج الشيخ محمد البصير ولكنه فشل..
عند ذلك فكر صالح المك في اعتقال الشيخ العبيد ود بدر لتأمين طريقه للخرطوم وليأمن عادية البادراب واعوانهم.. فأرسل خطابا للشيخ العبيد قال فيه: (اذا اردت حقن دماء المسلمين احضر بنفسك فإنني لا اسلم لاحد غيرك).
كما ارسل للخرطوم في نفس الوقت موضحا ما حدث ويطلب ارسال نجدة على وجه السرعة..
بوصول رسالة صالح المك للخرطوم جهزت الحكمدارية نجدة عسكرية لارسالها فوراً.. ولكن جهاز المخابرات العسكرية نقل اليهم تحرك جيش الشيخ العبيد نحو الخرطوم لحصارها.. فصدرت الاوامر بالغاء تحرك القوة العسكرية الى فداسي.. وكانت تلك مجرد خدعة حربية وخطة عسكرية خططها ونفذها الشيخ العبيد قبل تحركه الى فداسي لفك اسر المأسورين.. فقد أمر قواته بالتحرك نحو الخرطوم لحصارها على الا تصل الخرطوم حتى صدور اوامر اخرى.. واشيع هذا الخبر بسرعة شديدة لتلتقطه جواسيس الحكومة وتبلغه للحكمدارية قبل تحرك قواتها الى فداسي وتؤخر تحركها.. ليضمن الشيخ العبيد زمناً كافياً للتفاوض وانجاح مهمته.
وعندما وصل الشيخ العبيد الى فداسي ارسل صالح المك وابوره للشيخ العبيد لتحمله الى داخل القَقَرْ (الخندق).. ولكن الشيخ العبيد بحكمته وبعد نظره ادرك مخطط صالح المك لاعتقاله فرفض وقال لرسوله:
(قول لصالح المك، العبيد بقول ليك (انا ود رَّية الما بعرف النَّيةْ، انا تَرَنَْ، تَرَنْ عند القيفْ حَرنْ، ماني فَار بدَْخلْ الجَّحار، ماني صَبَرْ بَدْخل القَقَرْ، ان سَلَّمتَ اخير ليك (يقصد يسلمه الشيخ حمد النيل) وإن ما سَلَّمتَ بِبِيَّنْ ليك، باكِرْ يجي أبو قَرْجَة وبِولّع الهَرْجة..) رفض المك طلب الشيخ العبيد ورجع الشيخ العبيد الى رفاعة. (بابكر بدري.. حياتي).
فلما علم صالح المك بوصول قوات ابو قرجة ندم وارسل للشيخ العبيد وسلمه الشيخ حمد النيل ومشايخ العركيين الذين كانوا معه.. وذهب الشيخ العبيد مع الشيخ حمد النيل الى طيبة حيث مسيده واهله ومريديه.. وحيث العلم والقرآن.. وقضى معهم اياماً طيبة كلها في الله وغمروه بكرم فياض (بابكر بدري- حياتي- الجزء الاول ص29).
اما صالح المك وقوته فقد وصلهم الحاج محمد عثمان ابو قرجة (دنقلاوي) بجيش قوامه «اثنين الف» مقاتل واربعة بلوكات عساكر وخلافه.. وارسل الى صالح المك فخرج اليه مسلما في 27 ابريل 1884م واستولى ابو قرجة على جميع اسلحتهم وذخائرهم ووابورهم (محمد علي). وظل صالح المك في السجن بام درمان الى ان مات في العام 1889م رحمة الله عليهم.

نقلا عن منتديات فداسي مساهمة الرشيد حسن خضر
avatar
حفيد الرشيد
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 24/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جهاد الشيخ ود بدر ضد الحكم التركي المصري

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الأحد أبريل 20, 2014 1:43 pm

ترجمة عبد القادر حلمي باشا 


عبد القادر حلمي باشا (1837) قائد عسكري وإداري مصري في عهدي الخديوي إسماعيلوالخديوي توفيق في السودان، حيث قاتل المهدية.


من مواليد حمص بسوريا عام 1837 حيث كان والده من جنود الوالي إبراهيم باشا 


عمل محافظ الاسكندريه من (15 أكتوبر 1877 ـ 2 أكتوبر 1878).


ثم محافظا لعموم القناة ( من 1 جماد الآخر 1293 _ 6 ذى الحجة 1293)


أرسل عبد القادر حلمى باشا حاكما عاما الى السودان حيث كان ضابطا كفوا حازما وشجاعا أمن الخرطوم والجزيرة من السقوط حتى كان المهديون يدعون (اللهم ياقوى ياقادر أكفنا عبد القادر) .


 طلب عبد القادر باشا من الحكومة المصرية أن ترسل اليه 15 الف جندى ولكنها لم تجب طلبه واتهم بالجنوح للاستقلال فاقصي من منصبه وعين علاء الدين باشا بدلا منه وأرسلت اليه 12.900 من فلول جيش عرابي (زعيم الفلاحين فى مصر) بقيادة هكس باشا سرعان ما تمت هزيمته بواسطة قوات المهدية فى شيكان 


تم تعيينه وزيرا للداخلية 27/3/1884 - 10/3/1887


 توفي في حلوان في 22 يوليو 1908


نقلا عن الموسوعة الحرة بالتصرف 

_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جهاد الشيخ ود بدر ضد الحكم التركي المصري

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الأحد أبريل 20, 2014 1:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 
تم نشر هذه المقالة بمنتدى العسيلات الأشراف؛ لكاتبها سموءل سيد محمد، ونعيد نشرها هنا تعميما للفائدة مع جزيل شكرنا للأخ سموءل


بسم الله الرحمن الرحيم 

حرب الجردة 

كانت حرب الجردة بقيادة الشيخ ود بدر قام باستشارة يونس ود حران قال له هل نطيع الاتراك ام نعلن العصيان فقال يونس ود حران نحن بنموت قدامك 


فجمعت القبائل بقيادة الشيخ ود بدر (الشكرية المغاربة البطاحين الاحامدة السدارنة بعض من العبدلالب كترانج )



 وكان في مقدمة جيش الشيخ ود بدر كتيبة العسيلات
كان يقود جيش العسيلات الشيخ بشير ود الحاج مساعد


كانت للعسيلات خمسة رايات هي :


راية بقيادة محمد ود الحاج مساعد

 وراية الخليفة الامين ود الحاج عتمان
 وراية ابراهيم ود الحاج مساعد
وراية الخليفة سعد ود الخليفة احمد ودبدر(ود ام هاني)
 الراية الخامسة كانت راية الادريساب وهم اهل الدبيبة وكان يحملها محمد علي ابو ترمة


 وهناك رايات فرعية راس مية مثل راية الامحمداب يحملها احمد ود الفريع
 راية الحسناب والحاج عبد المطلب ومن فرسانها احمد باعو
 راية الحجيراب يونس ود حران
 راية الجابراب الحاج عثمان ود البشير
 راية الهدوداب الدومة خالد الشيخ علي ابو شمال الذي استشهد اخاه ابراهيم في موقعة شيكان


 ومن اهم فرسان موقعة الجردة: حاج محمد خويسي قتل في الصبابي وكان اسمها حلينقو وقتل احمد باشا اخاه ايضا.

اهم فرسان حرب الجردة من العسيلات:
ابراهيم احمد بخيت
الشفيع محمد الشفيع
عمارة ود الامين اب ليفة
عبدالقادر ود الشيخ
حسن ود الناير
الفكي عبدالله 
ود ضقل
الزين ود ملاح
عمر ود اصول
عدلان ود دروسة
كرومة ود ابو رقيبة
الفيل ود دعوب
البصالي وابنه
عوض الجيد ود البصالي
الامين احمد عمارة
حميد ود حاج عبدالله
الرضي ود سليمان
علي ود شناوي
محمد مساعد محمد
اب ديغم محارب من الحجيراب
بابكر حبيب الله ود اب عيش
مصطفى دعوب 
علي ود سرار
الفكي عتمان ود بركات 
القرقس واخوه اب حنة


ومن الادريساب(الدبيبة):
بركات ود ارباب واخوه:
حمد ود علي واخوه:
العباس ود علي واخوه:
مضوي ود علي
رملي ود ارباب 


اهم شهداء حرب الجردة من العسيلات:
ادريس احمودي
الصاحب عبد امو ود اب عيش
عدلان ود حمد علي
عبدالله اب اضينة
-محمد الحاج عتمان ود التوم
-ارباب احمودي الحاج ادريس
الفكي الامام ود المحسي (الدبيبة)
-الحاج عتمان ود البشير ود النور (سيد فريق النور)


كما استشهد اولاد جبارة الاربعة وهم من المعاليا كانو يسكنون قرية ام حمام شمال شرق الحويلة والان تسكن ذريتهم العزازي بالمناقل 

_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى